صلاة الاستخارة و دعاء الاستخارة


صلاة الاستخارة و دعاء الاستخارة : يحتاج المؤمن إلى استخارة الله في أمور حياته و التوكل عليه في شئونه كلها لأن الله و حده يعلم الغيب و يعلم بباطن الأمور و يعلم الخير و الشر لنا لذا فمن أفضل من الله تبارك و تعالى نلجأ إليه.
دعاء الاستخارة.
(اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك ، و أسألك من فضلك العظيم ،
فإنك تقدر ولا أقدر ، و تعلم ولا أعلم ، و أنت علام الغيوب .
اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (تسمي الأمر ) خير لي ، في ديني و معاشي و عاقبة أمري ،
أو قال : عاجل أمري و آجله ، فاقدره لي و يسره لي ، ثم بارك لي فيه ، و إن كنت تعلم
أن هذا الأمر (تسمي الأمر ) شر لي ، في ديني و معاشي و عاقبة أمري ،
أو قال: في عاجل أمري و آجله ، فاصرفه عني و اصرفني عنه ، و اقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني به .)

أخرج البخاري، والترمذي وغيرهما عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني استخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسالك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وأجله، فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، (أو قال: عاجل أمري وآجله) فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به . ، قال: ويسمى حاجته، أي يذكر حاجته عند قوله: اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر، فيقول مثلا: اللهم إن كنت تعلم أن سفري أو زواجي من فلانة.... إلخ خير لي في ديني... وإن كنت تعلم أن سفري.... إلخ شر لي في ديني....والاستخارة مستحبة للعبد إذا طرأ له أمر من أمور الدنيا مما يباح فعله، فلا استخارة في أمر واجب فعله، أو مندوب، لأنه مأمور بفعلهما بلا استخارة، ولا استخارة في المحرم والمكروه، لأنه مأمور بتركهما بلا استخارة

الأوقات المكروهة لصلاة الاستخارة

 هي: بعد صلاة العصر إلى المغرب، وبعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس، وقبيل الظهر مقدار ربع ساعة تقريبا هو وقت زوال الشمس إلا أن يطرأ على المرء طارئ لا يمكنه معه تأجيل صلاة الاستخارة، فيصليها ثم بعد صلاة الركعتين يدعو بالدعاء المتقدم في الحديث، وله أن يدعو به قبل السلام من الركعتين، وله أن يدعو به بعد السلام

صلاة الاستخارة بينها النبي ﷺ وهي أنه يصلي ركعتين إن هم بأمر وأشكل عليه، يصلي ركعتين ثم بعد الصلاة يرفع يديه ويدعو بدعاء الاستخارة 

ومن السنة قراءة سورة الكافرون في الركعة الأولى بعد قراءة سورة الفاتحة، وفي الركعة الثانية يقرأ سورة الإخلاص ثم يسلم.
الدعاء بدعاء الاستخارة بعد التسليم، والانتهاء من أداء الصلاة، بخشوع تام ويقين بقدرة الله تبارك وتعالى.